نظمت مجموعة "منبر شفق 40" أمس الأحد، في وقفة احتجاجية بميدان بيازيد، بإسطنبول؛ احتجاجًا على إعادة المجلة الفرنسية الساخرة "شارلي إيبدو" نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

واستكر المواطنون الأتراك المحتجين الأفعال المسيئة التي تستهدف نبي الإسلام، والقرآن الكريم، من قبل من أسموهم "الإمبرياليين الصليبيين، والصهيونية".

واتهم البيان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه يساند نشر المجلة للرسوم المسيئة بوصفه أنها "حرية تعبير".

والأربعاء الماضي، بدأت محاكمة 14 متهمًا بالاشتراك في هجوم مسلح جرى في يناير 2015، على مقر "شارلي إيبدو" في العاصمة الفرنسية باريس، ما أسفر عن 12 قتيلاً و11 جريحًا من موظفيها.

وجاء الهجوم، آنذاك، بعد حالة غضب واسعة سادت العالم الإسلامي جراء قيام "شارلي إيبدو"، بنشر 12 رسماً كاريكاتورياً مسيئاً للنبي محمد.

وأعادت المجلة نشر الرسوم ذاتها في عددها الصادر الثلاثاء الماضي. وكتب رئيس تحرير "شارلي إيبدو" لوران سوريسو، في افتتاحية العدد: "لن نستسلم أبدًا".

وأضاف: كثيرًا ما طُلب منا، منذ يناير 2015، إنتاج رسوم كاريكاتورية أخرى لـ(النبي) محمد، لكننا رفضنا دائمًا القيام بذلك، ليس لأنه أمر محظور، إذ يسمح القانون لنا به.
وتابع مستدركًا: والآن نعيد نشر الرسوم لأن الأمر ضروري بالنسبة إلينا، مع بدء محاكمة المتهمين في هجمات يناير.