تصدر هاشتاج #رابعة مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والعالم٬ تزامنًا مع الذكرى السابعة لفض اعتصام ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر بالقاهرة.

وتداول نشطاء ومدوّنون صورًا من المحرقة التي راح ضحيتها المئات من المصريين بينهم نساء وأطفال٬ بعد أن شنت قوات الانقلاب العسكري (الجيش- الداخلية) ميداني رابعة والنهضة في توقيت متزامن من صباح 14 أغسطس 2013، وأطلق قناصو تلك "القوات" ومن خلال مدرعات الشرطة والجيش وطائرات هليكوبتر وابلًا من الرصاص الحي متعدد الأنواع القاتلة على المعتصمين٬ مع أسوأ أنواع الغاز الخانق بشكل استمر نحو 11 ساعة.

وعلى الأرض أحرقت "القوات" أجساد المصابين في مسجد ومستشفى رابعة إضافة لمركز مؤتمرات ملحق بالمسجد مما تسبب في إحراق المسجد بمن فيه، بحسب توثيق شهود عيان.

وما بين الحزن والغضب تنوعت تغريدات النشطاء، مطالبين مجددا بمحاسبة الانقلاب العسكري وتقديم قادته لمحاكمة عادلة.
الهاشتاج نقل صورا من الدماء والأشلاء وجثث الشهداء والتي أعادت الشجن فكتب عنها الإعلامي هيثم أبوخليل "أتظن أنني سأنسي دماء هؤلاء الشهداء الأبرار.. ما حييت؟ ".

وعلق الصحفي والرسام أحمد عبد العزيز "والد الشهيدة حبيبة": "شهداؤنا هم الذين يكتبون التاريخ الحقيقي لهذه الأمة، وسِيَرُهُم هي من أروع ما يتربى عليه الأجيال التي ستُخرِج هذه الأمة، من ظلمات الجور والاستعباد، إلى أنوار العدل والحرية! .. نحزن لفراقهم، ونفرح لفوزهم، ونفخر بهم..خاب وخسر من ظن أننا ننكسر بفقدهم! لن نستسلم، و #لن_ننسى! ".

وأضاف حساب " مُفَكِر وَمُحَلِل " مؤنبا المصريين على تخفي ثورتهم، "هذا الجرح هو جرح عميق ولا يمكن أن ننساه ما حيينا بل سنورثه لأحفادنا... المشكلة الحقيقية ماذا فعلتم يا مصريين تجاه هذه المجزرة سوى التغريد والمقالات والغناء الساخر ..الخ....مصر ما زالت محتلّة وأنتم ما زلتم لم تتقدموا شبر...أسلوبكم لم يرقى لما تعيشونه من ظلم من السفلة".

واتفقت معه "اليمامة" فقالت "تأتي ذكرى مذبحة رابعة والنهضة فتحزن على شهدائها و شعبها الذي لا يثور رغم كثرة الاسباب لتزداد همًا و يأسا بسماع خبر وفاة الدكتور #عصام_العريان بإهمال طبي و حرمان من أبسط حقوق يمكن للمرء أن ينالها..نحتسبه شهيدا عند ربه، رحمه الله عاش مظلوما و استشهد مظلوما و لعن الله السيسي".

أما وسام (Wesam) فكتبت "بعض الناس موتهم حياة وغيابهم خطوة على طريق الحضور …عِظم مظلمتهم وفجور خصمهم هي بداية الانفراجة لمن بعدهم مهما بدا ذلك بعيدا أو مستحيلا.. للشهداء وللمقاومين ولكل المعتقلين في سجون أوطاننا المنكوبة، لمن أسلم روحه هناك ولمن بقي صابراً محتسباً "ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون".

وعلى قول الآية الكريمة "وذكر" قال الإعلامي محمد ماهر عقل معلقا على صور ضحايا مجزرة "رابعة": "المشهد ده من #رابعة دعمته #الامارات مادياً ومعنوياً وإعلامياً وسياسياً ولا زال #محمد_بن_زايد يدعمه ودي جريمة بالنسبة ليا أكثر بشاعةً من التطبيع مع #إسرائيل ..ظلمات بعضها فوق بعض يا #عيال_زايد".

وكتب الإعلامي "مصطفى عاشور" مخاطبا الانقلاب "#رابعه جريمة العصر ،رابعة فضيحة عسكر مصر ،أيها القتلة :التاريخ لن يرحمكم ودماء الأبرياء ستظل تطاردكم ومهما فعلتم فان الله لن يوفقكم أبدا ..جريمتكم شنعاء لا تسقط بالتقادم تذكروا هذه الوجوه التي غيبتموها بأيديكم أسلتم الدماء وبعثرتم الأشلاء ..إن نسيتم نحن لن ننسى #رابعه_فى_القلب".