انطلقت بعد صلاة الجمعة مظاهرات حاشدة في العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من الولايات ومنها ولاية النيل الأزرق رفضاً للتعديلات القانونية المنافية للشريعة الإسلامية، وذلك للجمعة الرابعة على التوالي، وواجهاتها الحكومة بمحاولة فض التظاهرات ومطاردة المتظاهرين مما دفع العديد منهن للاحتماء في المنازل، بعد ليلة من اغلاق الكباري والطرق.

وخرجت المظاهرات وسط العاصمة السودانية الخرطوم بعد ظهر اليوم"الجمعة"، ومن مساجدها  حيث ردد المتظاهرون  "إسلامية إسلامية.. لن تحكمنا العلمانية"، و"القرآن هو الدستور".

وكانت الحكومة أقرت  تعديلات تقضي بـ"تجريم ختان الإناث، وإلغاء عقوبة الردة، والسماح لغير المسلمين بتناول الكحول.

وكان سودانيون قد دعوا على مواقع التواصل الاجتماعي إلى استمرار غضبتهم لأجل الشريعة الإسلامية بالدعوة إلى "جمعة الغضب الرابعة في 14 أغسطس 2020. مشددين في دعوتهم على عدم الانتقاص من موادها في القانون السوداني بتعديلات غير مستحقة أقرها المجلس العسكري بقيادة عبدالفتاح البرهان وأجرتها حكومة الشيوعيين بقيادة عبدالله حمدوك، في وقت أهملا فيه مطالب الشعب السوداني في ثورته الأخيرة والتي ينصب أغلب في مطالب اقتصادية وخدمية.

وتأتي الدعوات مع اعتقالات تشنها السلطات السودانية بحق الناشطين المحسوبين على الإسلاميين، فيما تتورط "لجان المقاومة" الموالية للشيوعيين، في إزهاق العديد من الأرواح والاعتداء على المستشفيات والمراكز الطبية وحرق المحاصيل الزراعية كالقمح، وذلك في محاولة لإلصاقها بالإسلاميين.