قمعت السلطات السودانية مظاهرات هي الثالثة على التوالي ينظمها الحراك الوطني الإسلامي المناهضين رفضا لتعديلات أقرها المجلس السيادي العسكري لحكومة الشيوعيين في السودان على مواد الشريعة الإسلامية انتقصت من حدود الزنا والردة وشرب الخمر.

واستخدمت الشرطة السودانية الهراوات و قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين الذين خرجوا من المساجد صوب ميادين السودان التي استوعبت نفس المتظاهرين لجمعتين سبقتا عيد الأضحى المبارك.

وقال شهود عيان إن السلطات شنت حملة اعتقالات في صفوف المتظاهرين خلال المظاهرات التي خرجت عقب صلاة الجمعة احتجاجاً على التغييرات على القانون الجنائي.

وقالت قناة طيبة إن المظاهرات خرجت بالفعل من عدة مساجد في السودان عقب صلاة الجمعة مباشرة، رغم عملية إغلاق عدد من الكباري والطُرق بوسط العاصمة الخُرطوم تحسباً لجمعة الغضب الثالثة.

وتحدثت مصادر صحفية عن إغلاق الجيش لكل الطرق المؤدية للقيادة العامة وإجراءات أمنية مشددة بوسط الخرطوم.

وشهدت مساجد العاصمة الخرطوم انتشارا واسعا لأفراد الشرطة السرية (المباحث) داخل وحول المساجد، كما شاهد المصلين انتشار للدرجات البخارية والمركبات التابعة للبوليس السري حول المواكب. بينما نشر الجيش تعزيزات عسكرية حول القيادة العامة للقوات المسلحة.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على موكب (مسجد صابرين) بضاحية الجريف غرب، بينما امتنع أفراد الشرطة في المساجد الاخرى بعدم إطلاق الغاز المسيل للدموع على المصلين.

وندد خطباء المساجد العداء الصارخ للحكومة للإسلام ومعاملة المسلمين في السودان كأقلية، منادين باستمرار الحراك حتى سقوط حكومة قوى الحرية والتغيير.