أعلنت كنائس في نورويتش تضامنها مع الأخوات والإخوة المسلمين بعد هجوم على مسجد طريق إيلشام الذي تم تطويره في المدينة في الساعات الأولى من صباح الاثنين.
وتسبب الهجوم في إلحاق أضرار بالغة في المراحيض والغسيل في المبنى الذي تم تجديده مؤخرًا، إضافة لبعثه القلق في صفوف المسلمين بسبب ضعف حماية المباني الدينية.

وأعرب مارتين هارتلي من كنيسة سانت كاترين "عن الصدمة أن مثل هذا الهجوم يمكن أن يحدث في نورويتش".
وقال: "نحن نقف إلى جانب أصدقائنا وجيراننا المسلمين في هذا الوقت. هذا الهجوم لا يمثل من نحن كشعب في نورويتش. وقالوا في بيان "نصلي من أجل إصلاح المسجد بسرعة، ونتطلع إلى الترحيب بالجالية الإسلامية في منطقة طريق إيلشام عند اكتمال أعمال التجديد".

كما أعرب أسقف نورويتش، القس ر. جراهام أوشر، عن التضامن بين الأديان قائلا: "إنني أشعر بحزن عميق عندما علمت بإشعال النار في مسجد طريق أيلشام، وأنا منزعج من احتمال أن يكون قد تم إحراقه".
وأضاف: "تُعرف نورويتش بأنها مدينة مرحب بها بالمسلمين. إذا تم ارتكاب مثل هذه الجريمة فنحن جميعًا قد تضاءلنا. أقف مع إخواني وأخواتي المسلمين في هذا الوقت الحزين وألتزم ببناء الصالح العام إلى جانبهم ".

قالت جمعية مسلمي "نورويش" إن اعتداء من مجهولين تم في الساعات الأولى من صباح، بإشعال النار في مسجد نورويتش المركزي الجديد على طريق "ايلشام" بالمملكة المتحدة في هجوم متعمد.

وأضافت الجمعية في بيان لها إن الجانب الخلفي من المبنى الذي تم تجديدها حديثا (منطقة الحمام) تضرر تماما. وكشف أن شرطة المنطقة تحقق حاليا.

وتقدمت الجمعية بالشكر لفرقة الإطفاء المحلية والشرطة على حضورهم السريع والمارة الذين رصدوا الحريق ونبهوا السلطات. وقال "ويرلمان"، كاتب عمود في "Byline Times" وناشط ضد الإسلاموفوبيا إن الهجوم كان متعمدا وللمرة الثانية في "نورويش".