كشف د. محمد فتحي أحمد إسماعيل مدرس اللغة والنقد بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر، إخفاء شقيقته مريم فتحي بشكل مفاجئ بعد أن أنهت الامتحانات في الفرقة الخامسة قانون بجامعة الأزهر.
ونبه "فتحي" في منشور عبر صفحته على "الفيسبوك" إلى أن هاتف شقيقته أغلق ولم نعثر عليها حتى الآن".

وكشف مصدر حقوقي عن استمرار الاعتقالات بمحافظة الشرقية حيث تم اعتقال المواطنين رمضان إبراهيم ومحمد عوض بمدينة العاشر من رمضان وتم عرضهما على نيابة الانقلاب بالمدينة صباح اليوم الأربعاء.
ومن الزقازيق، اقتحمت مليشيات الانقلاب فجر الثلاثاء الماضي، بيوت عدد من المواطنين بقرية الطاهرة واعتقلت سند رجب حسين الاشعل، 47 عاما، والسيد على صالح، 33 عاما.

كما جددت نيابة الانقلاب في مركز ههيا بالشرقية حبس 9 معتقلين بالشرقية 15 يومًا، لاتهامهم بالانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور وحيازة منشورات، بينهم الشقيقان أحمد وأنس إبراهيم الدليل، والسيد سعيد السيد سليمان، وعبدالله محمد عبدالله الدهشان، وأحمد السيد يوسف الضب، والسيد محمد محمود عبدالله عوكل، وجمعه زهره، وسمير محمد صبري، وأحمد محمد المالكي.

إعدام الأبرياء
ومن جانب آخر، نفذت مصلحة السجون قرار محكمة الجنايات الاسماعيلية ومحكمة النقض بإعدام سبعة متهمين في القضية رقم 6771 لسنة 2013 جنايات ثالث الإسماعيلية كلى 2044 لسنة 2013 جنايات كلى الإسماعيلية.
وقضت الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات الإسماعيلية، بإعدام المتهمين في قتل النقيب أحمد أبو دومة، أثناء مشاجرة، ورفضت محكمة النقض الطعون المقدمة في القضية في 11 نوفمبر 2018.
ومن تم إعدامهم هم: أحمد محيي الدين جاد 30 عاما، وسيد على محمد 24 عاما، وإبراهيم حسن محمد 21عاما، وحازم محمد صلاح 31 عاما، وذكي عصام ذكي 27 عاما، وعصام محمد عطا 27 عاما، واحمد سالم محمد 24عاما.

ونقل نشطاء رسالة من عصام محمد عطا، بكالوريوس تجارة شعبة إدارة أعمال، أحد الأبرياء الذين نفذ بحقهم حكم الإعدام عنونها بـ"رسالة من واحد في أول يوم في قبره معدوم ظلم"، كشف أنه معتقل منذ ٢١ نوفمبر ٢٠١٣.
وقال إنه سلب حقه بعد استسلامه لاعترافات بالقهر والتعذيب والتهديد بالتعدي على أمه وأخته وتعذيب أقاربه أمامه إضافة للصعق بالكهرباء والصلب باستخدام القيود الحديدية وإطفاء السجائر والضرب المبرح باليد والعصا وغير ذلك.. وهو مثبت بتقرير الطب الشرعي واصفاً الإصابات.

وكشف عصام أن "ما حدث هو جريمة مُمنهجة مُكتملة الأركان لتغيير مسار القضية ،وتمت كتابة السيناريو -أقصد المحضر - وتم توزيع الأدوار علينا وقبلناها طائعين مُرغمين ! وبإنتاج ضخم من النيابة التي حضرت إلى القسم وإلى نفس الغرفة التي تسمى " الثلاجة " بحضور الجلادين وسواطهم ليجلدوا ظهورنا عند باب الغرفة .. ويستمر المسلسل في العرض دون رقابة تحذف الأدوار التي تضيّع حقوق الإنسان".

إضراب المنصورة
وقالت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان إن نزلاء بسجن المنصورة العمومي يضربون منذ أسبوع عن استلام تعيين السجن احتجاجًا على التكدس الشديد وسوء المعاملة وتهديد كل من يشتكي بالحبس الانفرادي أو التكدير.
وأضافت أن المضربون هددوا بالتصعيد إلى إضراب جزئي ثم كلي عن الطعام في حال استمرار الإدارة في تجاهل مطالبهم.

وأشارت إلى أن أزمة تفجرت بعدما قررت إدارة السجن نقل بعض المحتجزين على خلفية تهم سياسية من زنازينهم، لأجل إخلاء بعض الزنازين لاستخدامها كغرف حجر صحي للنزلاء الذين ينتقلون خارج السجن لحضور جلسات المحكمة، ما زاد من التكدس وأدى إلى نشوب الخلافات بين المحتجزين بسبب تهم مختلفة.
وقد فاقم التكدس من آثار الحر الشديد وانعدام التهوية على النزلاء من أصحاب الأمراض الصدرية ومشاكل التنفس.
وأوضحت أن بعض النزلاء حاولوا التفاوض مع رئيس المباحث بالسجن من أجل إرجاعهم إلى زنازينهم أو فصل “السياسيين عن الجنائيين”، إلا أن رده كان بتجريد غرفهم حتى من الأدوية وتهديدهم بالحبس الانفرادي أو بما يسمى بـ”التكدير” أي نقلهم إلى زنازين أخرى لا تتوفر بها حمامات ولا يسمح فيها بالخروج للحمام سوى مرة واحدة صباحًا وأخرى مساءً. وتتوارد أنباء عن نقل إدارة السجن لبعض المحتجزين بالفعل إلى التأديب منذ أكثر من شهر – بمخالفة المادة 43 من قانون تنظيم السجون رقم 396 لسنة 1956- ولا يُعلم مصيرهم حتى الآن، على الرغم من أن الإدارة أعلنت أن مدة تأديبهم لن تتجاوز أسبوعًا.

وأشارت المنظمة إلى أن ظروف الاحتجاز بالسجن ازدادت صعوبة في ظل منع الزيارة الممتد منذ مارس 2020 بسبب أزمة فيروس كورونا، وأن فأحد عنبري السجن (عنبر أ) قديم البناء ولا توجد به حمامات.
وتُبقي الإدارة السجناء السياسيين الجدد في غرف الإيراد وسط الجنائيين لمدة تتجاوز الشهر. كما أنها منذ ما يزيد عن 10 أشهر لا تسمح سوى بساعة تريض واحدة فقط لكل نزلاء السجن، وقامت منذ فترة بمنع التريض لمدة تزيد عن الأسبوع. يذكر أن هذا العنبر مودع به الناشط محمد عادل عضو حركة 6 أبريل والمحبوس احتياطيًا بما يزيد عن عامين – بمخالفة القانون – بين محتجزين على ذمة قضايا تختلف عن قضيته.
ولفتت المنظمة إلى أن إدارة السجن تتعنت في إدخال مستلزمات الزيارة، فتمنع دخول المطهرات والكحول والمنظفات للوقاية من فيروس كورونا، وتمنع دخول الأدوية وخاصة المسكنات والمضادات الحيوية والأدوية النفسية، ولا تسمح سوى بكميات قليلة للغاية مما يأتي به الأهالي من أطعمة في زيارة الطبلية. ولا تكفي هذه الكميات الضئيلة المحتجزين المضربين عن استلام التعيين، ما أدى إلى وقوع إغماءات بينهم مع غياب تام لأية تدخلات طبية أو توقيع الكشف عليهم أو نقلهم للمستشفى من قبل الإدارة.

إخفاء إعلامي
وعلى خلفية سب وقذف رئيس نادي الزمالك المتنفذ مع عبدالفتاح السيسي مرتضى منصور، اختطفت سلطات الانقلاب بالجيزة الإعلامي الرياضي أحمد سعيد وتصدر هاشتاج #فين_احمد_سعيد موقع التواصل  الاجتماعي "تويتر".
وقالت زوجته إن زوجها أحمد سعيد اختفى فجأة بعدما تم اعتقاله من منزله ولم تتوصل لمعرفة مكانه، وفي تصريحات تالية قالت إنها رأته بعينيها داخل قسم العجوزة في حين أنكر القسم وجوده!