داهمت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم، مناطق عدة في الضفة الغربية، وشنت حملة اعتقالات طالت أسرى محررين.
وقال مكتب إعلام الأسرى إن الاحتلال اعتقل كلا من محمود عبد الرحمن خلف (26 عاما)، من الحي الجنوبي لمدينة طولكرم، وخالد عدنان سلمان (24 عاما)، من بلدة رامين شرق المحافظة، بعد أن داهمت منزلي ذويهما وفتشتهما.

وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد عمر الجمل واعتدت بالضرب المبرح على شقيقه رشدي بعد اقتحام منزليهما في حي المراح، فيما اقتحمت عدة منازل في الحي واستجوبت ساكنيها وعرف من أصحابها: حذيفة الجمل، وحسام عرقاوي.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر ناصر زيدان الجدع بعد اقتحام منزله وتكسير محتوياته في حي خروبة من مدينة جنين، وهو من بلدة برقين ولم يمض شهرين على خروجه من سجون الاحتلال.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرية الطيبة واعتقلت الشاب أوس إبراهيم علي جبارين، بعد أن داهمت منزل ذويه. وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الفتيين مهند حسين النتشة (18 عاما) من مدينة الخليل، وعلاء محمد الطيطي (17 عاما) من مخيم الفوار، بعدما داهمت منزلي ذويهما وفتشتهما، فيما اعتقلت الشاب بسام دعجان من مدينة نابلس.

وفي سياق متصل، سلمت قوات الاحتلال الشاب رمضان جنازرة بلاغًا لمراجعة مخابراتها في مجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني جنوبي بيت لحم، بعد اقتحام منزله وتفتيشه في شارع الصف وسط مدينة بيت لحم، فجر اليوم.

وفي القدس، أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسير المقدسي المحرر محمد موسى العباسي لحظة الإفراج عنه من سجن النقب الصحراوي بعد اعتقالٍ دام 4 سنوات. واعتقلت قوات ومخابرات الاحتلال الشاب أحمد محمد درباس من منزله في العيسوية شمال شرقي القدس المحتلة، بعد دهم منزله وتفتيشه.

من ناحية أخرى يعقد في هذه الأثناء مؤتمر صحفي، يشارك فيه كل من نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، جبريل الرجوب.
 
ويأتي هذا المؤتمر ظهر اليوم الخميس، في إطار مواجهة خطة الضم و"صفقة القرن"، وأيضا استمرارا للجهد الوطني الفلسطيني المشترك. وفي ظل حالة الغموض التي تكتنف الموقف الصهيوني من تنفيذ خطة ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن، وقد سبق أن أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن عزمه على تنفيذ القرار في الأول من يوليو 2020.