طالب عشرات المحتجين بالعراق، اليوم الاثنين، بإقالة مسؤول حكومي من منصبه، جنوب البلاد. وتظاهر عشرات المحتجين وأغلقوا مبنى حكوميا بمحافظة واسط (جنوب)، للمطالبة بإقالة قائم مقام القضاء محمد رضا، واختيار بدلا منه، وذلك بسبب استشراء الفساد وعدم الكفاءة في المؤسسات الحكومية، ما أثر سلبا على مستوى تقديم الخدمات العامة.

وفي أكتوبر ، بدأ الحراك الشعبي في العراق ضد الحكومة والنخبة السياسية الحاكمة، ونجح في الإطاحة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي أواخر العام الماضي. ولا تزال احتجاجات تخرج بين حين وآخر للمطالبة بإقالة مسؤولين محليين متهمين بالفساد.

ويعد العراق واحدا من بين أكثر دول العالم فسادا بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.

وفي لبنان اندلعت أزمة خبز فشهدت طوابير طويلة وتهافت على الأفران ، بسبب الأزمة الاقتصادية الأشد في تاريخ لبنان فالدولار الواحد يساوي 8 آلاف ليرة لبنانية، ما نتج عنه غضب واستياء من الوضع الذي وصل إليه لبنان من كافة المواطنين.

 

فكنب شريف حجازي  "طوابير شراء الخبز في سويسرا الشرق لبنان"

ووصف البعض أن الأزمة تعكس حجم الإذلال الذي سببته الطبقة السياسية للبنانيين.

فعلقت سارة نورالدين كتبت "حتى رغيف الخبز اصبح بالذل اليوم أمام أحد الأفران #لبنان_ينهار"

 

زينب الحسيني غردت "مشهد اليوم يعيد لبنان الى السبعينيات والثمانينات . طوابير لتحصيل #ربطة_الخبز #لبنان_ينهار"

 

لذلك اقترحت سليمة أن يصنع الخبز في البيوت "#لبنان_ينهار قاطعوهم بس يومين للأفران و خبزوا ببيوتكم و شوفوا شو بصير فيهم.!! خلي الخبز يضل عندهم..!!"

عاد لبنان الى الوراء بحسب البعض منهم السياسي اللبناني وليد جنبلاط الذي تحدث بتشاؤم على مستقبل لبنان.

محمد عبيد كتب "في شي أخبار عن الدولار، الخبز، المحروقات، أسعار السلع والمواد الغذائية وغيرها ؟! حدا سامع شي عن وجود حكومة أو مجلس نواب أو عهد ؟! مين مرجعية هالبلد المفتوح عالمجهول ؟! #لبنان_ينتفض"

 

أمر يقلق حتى غير اللبنانيين كريم كرعالي علق "مايحدث في لبنان من وقوف طوابير الناس للحصول على الخبز امر يثير الاسى الشعب اللبناني ومنذ تاسيس جمهوريته ولليوم يدفع ثمن مغامرات الاخرين"

أما في الجانب التونسي فهدد الاتحاد التونسي للشغل، أكبر منظمة نقابية في البلاد، بتنظيم مظاهرات أمام البرلمان، من أجل تعديل البوصلة والدفاع عن السيادة الوطنية من الخيارات والسياسات الحكومية الخاطئة.

وقال الأمين العام التونسي للشغل نورالدين الطبوبي خلال اجتماع نقابي بمحافظة صفاقس جنوب شرق تونس، إن المعركة اليوم أصبحت سياسية بالأساس ومعركة كسر عظام وتحدّ، مضيفا أن المستهدف الأساسي هي الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للعمال.

ويتجه اتحاد الشغل إلى التصعيد ضد الحكومة بعد انتهاء أزمة "كورونا" في البلاد، حيث أعلن عن سلسلة من التجمّعات العمالية والتحركات النضالية التصاعدية التي تنطلق من المؤسّسات مرورا بالمستوى الجهوي والقطاعي، تتوّج بتحرّكات وطنية، مؤكدا أنه سيتم الإعلان عن رزنامة التحركات حسب تطوّر الأوضاع.

وفي السودان تواصل قوات الشرطة والجيش انتشارها الكثيف في منطقة وسط الخرطوم، وإغلاقها للكباري والجسور المؤدية إليها مع التشدد بعبورها إلا لمن لديهم تصاريح مرور، بينما أحكمت إغلاق الطرق المؤدية لمقر قيادة الجيش، فيما نفت الأجهزة الأمنية أن تكون كل تلك الإجراءات رداً على ما أشيع عن محاولة انقلابية واعتقال مدنيين وعسكريين، مشيرة إلى أن تلك المعلومات غير صحيحة، وأن ما يتم من ترتيبات هو أمر طبيعي حسب تقديرات الموقف.

ومع تردد نقابات طبية في تأييد خروج المليونية في ظل ظروف تفشي فيروس كورونا، تعهدت نقابة أطباء السودان الشرعية، وهي واحدة من 3 نقابات للأطباء، بتقديم الدعم الطبي اللازم لمواكب يوم غد الثلاثاء، وحثت النقابة المتظاهرين على الحرص والالتزام بالتباعد الجسدي، وارتداء الكمامات، والالتزام بكافة الموجهات الصحية. وأكدت في بيان لها أن كوادر الجيش الأبيض سيقفون بجانب الشارع، والتفاعل مع نبضاته والسعي مع القوى الوطنية لتحقيق طموحات وأحلام الشعب في الحكم المدني الكامل.

وفي توال لبيانات التأييد، انضمت وزارة التربية والتعليم لموجة الدعم، وأعلنت في بيان مختلف أنها تشد على أيدي الثوار الصادقين في لجان المقاومة وأسر الشهداء وتجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير، للسير في دروب الثورة والتمسك بمبادئها، والمطالبة بالكشف عن قتلة الثوار، وتقديم رموز النظام المباد إلى المحاكم العادلة، واستكمال هياكل السلطة الانتقالية.

وطالبت الوزارة المتظاهرين بالتمسك بسلمية الثورة ومراعاة الضوابط الصحية، وحثت الأجهزة الأمنية على القيام بدورها في حماية المواكب، والكشف عن المندسين الذين يحاولون جر البلاد للفوضى حتى يتسنى لهم الولوج من بابها لضرب الثورة.

وأمس، أجرى عدد من لجان المقاومة في الأحياء اختبارات ميدانية للمليونية، شارك فيها الآلاف الذين حملوا أعلام السودان ورردوا هتافات القصاص للشهداء ومحاكمة رموز النظام السابق.